منتديات عيون بغداد


اهلا وسهلا بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
زوار منتديات عيون العراق ارجو منكم التسجيل او الدخول والعضاء ارجو منكم الرد علا المواضيع

شاطر
 

 زينب عليها السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الحب
مشرف عام
مشرف عام
عاشق الحب

ذكر عدد المساهمات : 386
نقاط : 1692
السٌّمعَة : 0

زينب عليها السلام Empty
مُساهمةموضوع: زينب عليها السلام   زينب عليها السلام Emptyالأربعاء يونيو 09, 2010 11:40 pm

بسمه تعالى

اللهم
صلي على محمد وال محمد

إن المصائب التي ألمت بالصديقة زينب
الكبرى

ابنة علي في كربلاء مصائب متنوعة،

ولولا قلبها
الصبور ولسانها الشكور وإيمانها

الراسخ وتربيتها الفريدة، لانهارت واستسلمت


للأقدار، بيد أن ابنة علي (عليه السلام) قد ذوّبت

كل المصائب
المتكالبة عليها بكل
جرأة ورباطة

جأش وشجاعة منقطعة النظير، والرزايا التي

انصبّت عليها صبّاً
كثيرة ومتنوّعة نذكر منها:

ما رأته أول ما نزلت في كربلاء من معارضة


الحر وإجبار أخيها (عليه السلام) على النزول.

و ما شاهدته من القلة
في أصحاب أخيها

وكثرة جيوش الأعداء. و ما شاهدته من تفرق

من كان مع
أخيها وذهاب الأكثر ممن تبعه

حين خطبهم بخطبته المشهورة بعد ما
بلغه

خبر قتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة

(رضي الله عنهما). فتفرق
الناس عنه يميناً وشمالاً

، حتى لم يبق إلا الذين قتلوا معه.

و ما
كانت تشاهده من اضطراب النساء

وخوفهن حين نزلوا كربلاء. و ما شاهدته


من عطشها وعطش أهل بيتها عندما منعهم

القوم الماء. و ما كانت تقوم
به من مداراة

الأطفال والنساء وهم في صراخ وعويل من العطش.


و حين
شاهدت إخوانها وبني إخوانها وبني

عمومتها وشيعة أخيها يبارزون، ويقتل


الواحد منهم بعد الواحد. وما شاهدته

من مقتل ولديها. وحين شاهدت
أخاها الحسين

(عليه السلام) وحيداً فريداً لا ناصر له

ولا معين وقد
أحاط به الأعداء من كل

جانب ومكان. وحين شاهدت رأس

أخيها على الرمح
دامي الوجه، خضيب الشيبة.

وحين ازدحم القوم على رحل أخيها ومناديهم
ينادي

: أحرقوا بيوت الظالمين. وحين أحرق القوم

الخيام وفرت النساء
والأطفال على

وجوههم في البيداء.


ولما أركبوها النياق المهزولة هي
والعيال والأطفال.

ومداراتها زين العابدين (عليه السلام)،

وهو من
شدة مرضه لا يطيق الركوب،

وقد قيدوه من تحت بطن الناقة.


وهناك مصائب أخر، أشدها أنها كانت تنظر

إلى قتلة أخيها
وأصحابه وهم يسرحون ويمرحون،

والسياط بأيديهم يضربون الأطفال والنساء


وهم في غاية الشماتة بها وبأهل بيتها.


وبالجملة فإن مصائب هذه الحرة الطاهرة زادت

على مصائب أخيها
الحسين الشهيد (عليه السلام)

أضعافاً مضاعفة، فإنها شاركته في جميع
مصائبه،

وانفردت (عليها السلام) بالمصائب التي رأتها بعد قتله،

من
النهب والسلب والضرب وحرق الخيام

والأسر وشماتة الأعداء.


أما القتل، فإن الحسين (عليه السلام) قتل ومضى

شهيداً إلى
روح وريحان وجنة ورضوان، وكانت

زينب في كل لحظة من لحظاتها تقتل قتلاً
معنوياً

بين أولئك الظالمين، وتذري دماء القلب من جفونها القريحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحب
مشرف عام
مشرف عام
عاشق الحب

ذكر عدد المساهمات : 386
نقاط : 1692
السٌّمعَة : 0

زينب عليها السلام Empty
مُساهمةموضوع: رد: زينب عليها السلام   زينب عليها السلام Emptyالأربعاء يونيو 09, 2010 11:42 pm

وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ
تَحِيدُ

معقول أن أموت ...
غير معقول .. إني مازلت صغيره على الموت ..أنا في الرابعه والعشرين فقط لاشك أنني
أحلم .. أكيد سوف سيأتي الطبيب الآن .. أكيد سوف يأتي.. أريد كأسا من الماء لقد جف
ريقي .. لماذا لايرد علي أحد ؟ أبي .. أمي .. لماذا لا يسمعني أحد..؟

أنا
أسمعك.. ولا أحد غيري يسمعك

أنت... أين أنت ؟ ومن أنت؟

أنا قرينك ..
أنا الشيطان000 بكل روعته وجماله

أعوذ بالله منك ما هذا المزاح .. لابد أن
هذا كابوس وسوف أصحو منه

أعوذ بالله ؟!.. أعوذ بالله ؟! الآن .. الآن أعوذ
بالله..الآن تذكرينها ؟!! لماذا لم تذكرينها طوال حياتك ؟ لماذا لم تذكرينها عند
نزواتك؟ الآن وأنت في سكرة الموت .. الآن..أعوذ بالله ياللوقاحه

موت .. أي
موت ؟ .. إنني مازلت صغيرة على الموت

ومنذ متى يعرف الموت صغير أو كبير ؟ إن
الموت لا يعرف إلا الأجل

(( فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ
لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ))


الآن ارتاح منك بعدما أنهيت مهمتي

مهمتك!! ماهذا
الذي تقول.. ما هي مهمتك ؟

مهمتي التي بدأت منذ خلق الله عزوجل آدم يوم أقسم
إبليس بإن يغوي بني أدم ومنذ ذلك الحين وانقسم الخلق إلى حزبين .. حزب الله وحزب
الشيطان

ويحك ما هذا الكلام الذي تقول ؟

هل هو كلام جديد عليك ؟ ..
أعذريني إنه خطأي فقد عودتك على سماع الأغاني وكل حرام

أعوذ بالله منك ..
أنا من حزب الله أنا.. أنا أفضل من غيري كثيرا

أنا أفضل من غيري .. أنا أفضل
من غيري.. ما أجملها من جمله أعلمها لإمثالك ..أنظري... اللذين في جهنم في الطبقه
الرابعه يقولون نحن أفضل من غيرنا أهل الدرك الأسفل.. وكلهم في النار..كلهم في ضلال
ولا فرق بين ضلال بعيد وضلال قريب

ولكن أنا ليس لي ذنوب أنا مسلمه ..أنا
مسلمه أنا ذنوبي صغيره

لا يا رفيقة العمر إن ذنوبك عظيمه ولكني كنت أصغرها
في عينيك وأزينها وأهونها


(( فَزَيَّنَ لَهُمُ
الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ
أَلِيمٌ))



وما كان لي عليك من سلطان إلا أن
دعوتك فاستجبتي لي وأنا أزين الحرام . وأنا عملي أزين الحرام لإبن أدم أعمل بهذا
منذ فجر الإنسانيه.. أمنيك.. ألهيك .. أنسيك.. أجعلك تسوفين في كل توبه ..إنك
تطلبين الجنه مرة وأنا أطلب لك النار ألف مرة


((
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
))


وما ذنوبي يا رفيق الشؤم
ويا عشرة الندامه

أولها وأكبرها وأحبها إلى قلبي ترك الصلاة .. أنا جعلتك
تؤخرينها .. أنا جعلتك تؤجلينها .. ثم جعلتك تهملينها .. ثم أنا جعلتك تتركينها ,
إلى أن مات قلبك إن العهد بين المسلم والكافر الصلاة فمن تركها فقد كفر وياله من
إنجاز

لعنة الله عليك وهل لك غير هذا عندي ؟

غير هذا كثير وكلا منها
يكفيني

أتحداك لو أن لي غيرها.. مع أنها الطامة الكبرى

مهلا ..
مهلا.. قتل الإنسان ما أكفره ... سوف تموتين وأنت مسجل عليك أنك زانيه أكثر من مئة
مره

أتحداك .. في حياتي كلها لم أعرف رجلا أبدا

صحيح ولكن.. ألم
تخرجي في يوم كذا ويوم كذا إلى السوق متعطرة بعطرك الثمين

نعم وماذا في ذلك
؟

لقد شم عطرك فلان .. وفلان .. وفلان.. ألم تعلمي بإنه أيما إمرأة خرجت
متعطرة فشم الناس عطرها فهي زانيه

ولكنه مجرد عطر


(( وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ
عَظِيمٌ))


اتريدين المزيد
فوق هذا ؟

وما المزيد فوق هذا ألا يكفي ؟

لايكفي أبدا .. أنا لا أريد
لك دخول جهنم فقط بل أريدك في الطبقات السفلى منها

لعنة الله عليك ..لعنة
الله عليك.. ما أشد حقدك على إبن أدم.وماذا جنيت أيضا؟

عليك إثم فلان ..
وفلان .. وفلان .. والقائمه طويله

كذبت فأنا لا أعرف منهم أحد .. فكيف أحمل
إثمهم ؟!!

معقول .. معقول .. ما أشد نسيانك ؟ أنسيتي يوم كذا... ويوم كذا
... خرجت بملابس ضيقه... متمايلة... متبرجة... ويومها حلت عليك أللعنه في السماوات
والأرض وفتنتي فلان .. وفلان .. وفلان من عباد الله عزوجل وفتنتهم بك من نظرة إليك
بل أفسدت توبة بعضهم وطبعا لك ذنوبا مثل ذنوبهم



(( وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ
))


ما أشد حساب الله عزوجل
.. أنت نار أنا أشعلتها ... أنت سهم أنا رميته أصيب بك عباد الله

.. لا...
سأتشهد لعلي أموت على الشهادة


(( حَتَّى إِذَا
جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ))


إنها أقدم كلمة سمعتها من أمثالك ... هيهات هيهات لو
كان قبل اليوم ولكنها الآن أثقل من الجبال على لسانك ... أتحداك أن تنطقينها آن
الأوان لكي نفترق لقد صاحبتك منذ صغرك وذهبت معك كل مكان إلا القبر فإذهبي إليه
وحدك وليظلم عليك وحدك وليضم عليك وحدك

لعنة الله عليك أفسدت علي الدنيا
والآخره

ألا إنهم قادمون.. ألا إنهم قادمون

من ؟..من ؟ .. أهلي
..أهلي

ويلك هذا يوم لاينفع فيه الأهل ..أنظري جيدا إنهم الرعب بعينه إنهم
ملائكة العذاب معهم حنوط من نار مآ أنتن ريحه .. الم يكشف عنك غطآءك
بعد


(( لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا
فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ))

إنهم يقولون أخرجي أيتها النفس الخبيثه أخرجي إلى غضب وسخط من الله
عز وجل


(( وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي
غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ
أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى
اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ
))

خاتمه

أختاه واحد
سنتيميتر من قلبك فقط 000إجعليه لله... ساعه واحده فقط من وقتك من يومك000 للصلاة
أختاه من يكون معك في كل وقتك ؟ 000ومن تلجئين إليه في كل أمرك؟000 من سيكون معك
عند وفاتك ؟ 000من سيكون معك في قبرك أنت والظلام وهو ؟ من يكون معك في المحشر ومن
سوف يكون معك هناك على الصراط.. هناك... فوق جهنم وهي تحتك تستعر ويملأ أذنيك صوتها
وصوت من يصرخ فيها .. وهي تشتاق إليك ؟.. هناك الله وحده وسوف تنادين 000يارب وما
أحلاها من كلمة 000لو كانت في الدنيا لو تعرفتي على الله عزوجل والله لتعيشين في
سعاده 000 هل الملتزمين والملتزمات يعيشون في حزن وشقاء إسأليهم .. والله إنني أعلم
أناس إذا جاء الليل خرجت منهم الأهات شوقا لله ويمنون أنفسهم بالنظر إلى جمال وجهه
يوم القيامه

أختاه ألا تعلمين أن الله عزوجل مشتاق إليك ..إلى توبتك نعم
أنت000 فلانه بنت فلان الله بجلاله وحنانه مشتاق إليك000 إالى متى قسوة القلب هذه
على الله لو علمتي مدى شوقه إلى توبتك وفرحه برجوعك لذوبتي إليه شوقا.. والله
لتذوبين شوقا إليه ولا تعجبي وأعلمي أنه بينك وبينه... توبة أربعة حروف... فقط...
أربعة حروف وتدخلين دنيا لم تدخلينها من قبل دنيا عجيبه ولا تملي توبي ثم توبي ثم
توبي وابدأي الآن وصلي أول فرض يمر عليك وقولي لنفسك كفى اليوم سأغير
حياتي....اليوم سأعود إلى الله


(( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ
لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ))


أنشرها لعلك تكون
سببا وما يدريك

(( وما يدريك لعله يزكى* أو يذكر فتنفعه
الذكرى ))

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحب
مشرف عام
مشرف عام
عاشق الحب

ذكر عدد المساهمات : 386
نقاط : 1692
السٌّمعَة : 0

زينب عليها السلام Empty
مُساهمةموضوع: رد: زينب عليها السلام   زينب عليها السلام Emptyالأربعاء يونيو 09, 2010 11:43 pm

يقول عبد الله المبارك رضى الله عنه خرجت حاجاً إلى بيت الله
الحرام.. وزيارة قبر النبى صلى عليه وسلم.. فبينما أنا فى بعض الطريق فإذا بامرأة
عجوز عليها درع وخمار من صـوف ..‏

فقلت لها السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته.‏

قالت سلام قولاً من رب رحيم .‏

قلت لها يرحمك الله ماذا
تصنعين فى هذا المكان ؟

قالت ومن يضلل فلا هادى له فعلمت أنها ضالة عن
الطريق. ‏

فقلت أين تريدين ؟

قالت سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من
المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى فعلمت أنها ذاهبة إلى المسجد الأقصى.‏

وقلت
أنتم منذ كم فى هذا المكان ؟ فقالت ثلاث ليال سوياً

فقلت ما أرى معك طعاماً
تأكلين قالت هو يطعمنى ويسقين .‏

قلت فبأى شىء تتوضئين ؟

قالت فإن لم
تجدوا ماءاً فتيمموا صعيداً طيباً .‏

قلت إن معى طعاماً .. ألا
تأكلين؟

قالت ثم أتمو ا الصيام إلى الليل .‏

قلت لها ليس هذا شهر
رمضان .‏

قالت ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم .‏

قلت أبيح لنا
الافطار فى السفر.‏

قالت وأن تصوموا خير لكم .‏

قلت لماذا لاتكلمينى
مثلما أكلمك؟

قالت مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد .‏

قلت فمن أى
الناس أنت ؟ .‏

قالت ولا تقف ماليس لك به علم .‏

قلت قد أخطأت
فاجعلينى فى حل.‏

قالت لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم .‏

قلت فهل
لك أن أحملك على ناقتى هذه فتدركى القافلة ؟

قالت وما تفعلوا من خير فإن
الله به عليم .

قال فأنخت ناقتى .‏

فقالت قل للمؤمنين يغضوا من
أبصارهم

فغضضت بصرى.‏

وقلت إركبى.. فكلما ركبت نضرت الناقة فمزقت
ثيابها.‏

فقالت وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم

قلت لها إصبرى
حتى أعقلها .‏

قالت ففهمناها سليمان .‏

قلت إركبى وقد عقلت ناقتى
.‏

قالت سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين .‏

قال فأخذت
الناقة ممسكاً بزمامها وأخذت أصيح .‏

فقالت واقصد فى مشيك .. واغضض من صوتك
.‏

قال فجعلت أمشى رويدا وأترنم بالشعر.

قالت فاقرأوا ماتيسر من
القرآن قلت لقد أوتيت خيراً كثيراً.‏

قالت وما يذكر إلا أولو الألباب قلت
ألك زوجاً؟

قالت ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
قلت هذه القافلة .. من لك فيها قالت المال والبنون زينة الحياة الدنيا فعلمت أن لها
أولادا فيها .‏

قلت وما شأنهم فى الحج ؟

قالت وعلامات وبالنجم هم
يهتدون .‏

فقلت لها وما أسماء أولادك؟

قالت واتخذ الله إبراهيم
خليلاً و وكلم الله موسى تكليماً و يايحى خذ الكتاب بقوة

قال فناديت يا
إبراهيم ياموسى يايحى فإذا أنا بشباب كأنهم الأقمار قد أقبلوا .. فلما استقر بهم
الجلوس قالت فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة .. فلينظر أيها أزكى طعاماً


قال فمضى أحدهم واشترى طعاماً فقدموه بين يدى .‏

فقالت كلوا واشربوا
هنيئاً بما أسلفتم فى الأيام الخالية .‏

قلت الآن طعامكم على حرام حتى
تخبرونى بأمرها .‏

فقالوا هذه أمنا .. لها أربعون سنة لم تتكلم
إلابالقرآن مخافة أن تزل فيسخط عليها الرحمن .‏

فقلت ذلك فضل الله يؤتيه
من يشاء .. والله ذو الفضل العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحب
مشرف عام
مشرف عام
عاشق الحب

ذكر عدد المساهمات : 386
نقاط : 1692
السٌّمعَة : 0

زينب عليها السلام Empty
مُساهمةموضوع: رد: زينب عليها السلام   زينب عليها السلام Emptyالأربعاء يونيو 09, 2010 11:45 pm

أهلك الله قبيلة عاد الكافرة ,وجاء من بعدهم قوم
صالحون
يسمون بقوم ثمود,عمروا الأرض,وغرسوا
الحدائق

والبساتين,ورزقهم الله رزقا كبيرا.
ولكنهم لم يشكروا نعمة الله
,وكفروا بهوعبدوا الأصنام,

فأرسل الله إليهم نبيا منهم
يسمى صالحا عليه السلام

ظل صالح
يدعوهم إلى عبادة الله الواحد الأحد, ولكنهم
رفضوا

دعوته وطلبو منه أن يأتي لهم بمعجزة تثبت أنه نبي من عند
الله.

أخرج الله لهم من الصخرة ناقة كبيرة فدهش الناس من هذه
المعجزة

وأعجبوا بها "وسموها ناقة الله" .
اشترط عليهم صالح -
عليه السلام- أنيتركوا ناقة الله تشرب يوما من البئر

وهم يشربون مفي اليوم الآخر
, وحذرهم من أن يمسوها بسوء حتى لا يعذبهم الله

تضايق الناس من هذه
الناقة,وأرادوا أن تكون البئر لهم وحدهم فقرروا أن
يقتلوها

ويستريحوا منها .واتفق بعض الأشرار وقتلوا
الناقة.

غضب صالح-عليه السلام-غضبا شديدا,وأخبرهم بأن عقاب الله نازل
بهم

بعد ثلاثة أيام.
في اليوم الأول اصفرت
وجوههم

في اليوم الثاني احمرت وجوههم
في اليوم الثالث اودت
وجوههم

وبعد ذلك, سمعوا صيحة عالية واهتزت الأرض من تحت أرجلهم وماتوا جميعا
, ونجا صالح -عليه
السلام-ومن معه من ذلك العذاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحب
مشرف عام
مشرف عام
عاشق الحب

ذكر عدد المساهمات : 386
نقاط : 1692
السٌّمعَة : 0

زينب عليها السلام Empty
مُساهمةموضوع: رد: زينب عليها السلام   زينب عليها السلام Emptyالأربعاء يونيو 09, 2010 11:47 pm

السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته


ذهب بنو إسرائيل لنبيهم يوما..
سألوه: ألسنا مظلومين؟
قال: بلى..
قالوا: ألسنا مشردين؟
قال:
بلى..
قالوا: ابعث لنا ملكا يجمعنا تحت رايته كي نقاتل في سبيل الله ونستعيد
أرضنا ومجدنا.
قال نبيهم وكان أعلم بهم: هل أنتم واثقون من القتال لو كتب عليكم
القتال؟
قالوا: ولماذا لا نقاتل في سبيل الله، وقد طردنا من ديارنا، وتشرد
أبناؤنا، وساء حالنا؟
قال نبيهم: إن الله اختار لكم طالوت ملكا
عليكم.
قالوا: كيف يكون ملكا علينا وهو ليس من أبناء الأسرة التي يخرج منها
الملوك -أبناء يهوذا- كما أنه ليس غنيا وفينا من هو أغنى منه؟
قال نبيهم: إن
الله اختاره، وفضله عليكم بعلمه وقوة جسمه.
قالوا: ما هي آية ملكه؟
قال لهم
نبيهم: يسرجع لكم التابوت تجمله الملائكة.

ووقعت هذه
المعجزة.. وعادت إليهم التوراة يوما.. ثم تجهز جيش طالوت، وسار الجيش طويلا حتى أحس
الجنود بالعطش.. قال الملك طالوت لجنوده:
سنصادف نهرا في الطريق، فمن شرب منه فليخرج من الجيش، ومن لم يذقه وإنما بل ريقه
فقط فليبق معي في الجيش..
وجاء النهر فشرب معظم الجنود،
وخرجوا من الجيش، وكان طالوت قد أعد
هذا الامتحان ليعرف من يطيعه من الجنود ومن يعصاه، وليعرف أيهم قوي الإرادة ويتحمل
العطش، وأيهم ضعيف الإرادة ويستسلم بسرعة. لم يبق إلا ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلا، لكن
جميعهم من الشجعان.

كان عدد أفراد جيش طالوت قليلا،
وكان جيش العدو كبيرا وقويا.. فشعر بعض -هؤلاء الصفوة- أنهم أضعف من جالوت وجيشه
وقالوا: كيف نهزم هذا الجيش الجبار..؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍!

قال
المؤمنون من جيش طالوت: النصر ليس بالعدة والعتاد، إنما النصر من عند الله.. (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ
اللّهِ
).. فثبّتوهم.
وبرز جالوت في دروعه الحديدية
وسلاحه، وهو يطلب أحدا يبارزه.. وخاف منه جنود طالوت جميعا..
وهنا برز من جيش طالوت راعي غنم
صغير هو داود.. كان داود مؤمنا بالله، وكان يعلم أن الإيمان بالله هو القوة
الحقيقية في هذا الكون، وأن العبرة ليست بكثرة السلاح، ولا ضخامة الجسم ومظهر
الباطل.

وكان الملك، قد قال: من يقتل جالوت يصير قائدا على
الجيش ويتزوج ابنتي.. ولم يكن داود يهتم كثيرا لهذا الإغراء.. كان يريد أن يقتل
جالوت لأن جالوت رجل جبار وظالم ولا يؤمن بالله.. وسمح الملك لداود أن يبارز
جالوت..

وتقدم داود بعصاه وخمسة أحجار ومقلاعه (وهو نبلة
يستخدمها الرعاة).. تقدم جالوت المدجج بالسلاح والدروع.. وسخر جالوت من داود وأهانه
وضحك منه، ووضع داود حجرا قويا في مقلاعه وطوح به في الهواء وأطلق الحجر. فأصاب
جالوت فقتله. وبدأت المعركة وانتصر جيش طالوت على جيش
جالوت.

بعد فترة أصبح داود -عليه السلم- ملكا لبني إسرائيل،
فجمع الله على يديه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحب
مشرف عام
مشرف عام
عاشق الحب

ذكر عدد المساهمات : 386
نقاط : 1692
السٌّمعَة : 0

زينب عليها السلام Empty
مُساهمةموضوع: رد: زينب عليها السلام   زينب عليها السلام Emptyالأربعاء يونيو 09, 2010 11:48 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

معلومة جميلة جدا عن
الملائكة
التي تحيط بالإنسان سبحان الله


لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت
من الظالمين

الملائكة التي تحيط الإنسان عددها (10) وتتبدل في وقت الفجر
ووقت العصر ، والله


سبحانه وتعالي يسأل ملائكته وقت انتهاء عمل ملائكته
وقت الفجر كيف تركتم عبادي ، فترد


الملائكة وتقول: تركناهم يصلون ،
لذلك ينصح دائما بصلاة البردين ( الفجر والعصر ) ، وقال


رسول الله صلى
الله عليه وسلم ( من ترك صلاة العصر حبط عمله ).


وقد جعل الله عشرة
أنواع من ملائكة تحيط بالإنسان كالتالي:


ملكين (ملك عن اليمين وملك عن
اليسار) ، الملك اليمين ليكتب الحسنات والملك الشمال ليكتب


السيئات
ولكن حين يفعل الإنسان سيئة يقول ملك اليمين لملك اليسار اكتب هذه السيئة، فيرد



ملك اليسار ويقول أمهله لعله يستغفر، فإذا استغفر الإنسان لا يكتبها
له.


ملكين ( ملك أمام الإنسان وملك خلفه) ، حتى يدفع عنه السيئة التي
تصيبه وتحفظه، مثال


لذلك : كالذي تصيبه سيارة وينجوا من الحادث ، هذه الملائكة
تحفظ هذا الإنسان ، ولكن إذا


كتب الله سبحانه وتعالي أن يموت
في الحادث باللوح المحفوظ فسوف يموت.


ملك على الجبين : للتواضع وعدم
الكبر.


ملكين علي الشفتين : (ملك على الشفة العليا و ملك على السفلى)
وهم مفوضين هذين الملكين


لتسجيل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم
فقط وليس لغرض أخر.


ملكين على العينين : وهم لغض البصر وحماية العينان
من الأذى وكما يقول المثل العامي


المصري ( العين عليها حارس).



و أخيرا ملك على البلعوم : لأن ممكن أن يدخل في فم النائم أي شئ يؤذيه
فالله سبحانه وتعالى


جعل ملك يحرس البلعوم حتى إذا دخل أي شئ بفم
النائم ممكن أن يلفظه تلقائيا.


اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين
والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات


يوم يقوم
الحساب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحب
مشرف عام
مشرف عام
عاشق الحب

ذكر عدد المساهمات : 386
نقاط : 1692
السٌّمعَة : 0

زينب عليها السلام Empty
مُساهمةموضوع: رد: زينب عليها السلام   زينب عليها السلام Emptyالأربعاء يونيو 09, 2010 11:50 pm

رجل يسجد لامرأه بسبب
جمالها...استغفرالله العظيم

هذي قصة حقيقيه عزيزي القارىء حدثت
لرجل سجد لإمراه ....


فتحت عيني على الدنيا فوجدت ابي منغمس بالملذات
يلهو ويخرج ويشرب الخمر مع أصحابه ومع هذا لا يبخل علينا بشىء أبدا مهماطلبنا منه
ولكن بشرط ان لاترتدوا الحجاب وكان دائما يسخر من الفتاة التى ترتدي الحجاب فيصر أن
نلبس كل ما تجود به الموضة سواء أكانت تتناسب مع شرقيتنا أم لا وأعطانا الحرية
الكامله( وخاصة الخروج والسهر ) وكان يعتبر الصداقة بين شاب وفتاه تحضر ولهذا كنا
نجلس مع أصدقاء أخواننا ..
ولكن في الطرف الأخر والدتي لا تعجبها هذه التصرفات
نوعا ما أي تسكت عن بعض وتسمح ببعض .. ..
وبحكم ان والدي يحب السفر كثيرا مع
أصدقائه (لعمل الفواحش) وكانت والدتي تعلم بهذا الشىء ولكن كانت تقول طالما يمارس
الفواحش بعيدا عن البيت فلا بأس ؟؟؟!!!
وسافر أبي وطال سفره أكثر من شهر ..
وبعد هذه المدة اتصل صديقه من البلد التى سافروا إليها ليخبرنا بأن والدي سوف يصل
إلى البلاد غدا ولكن.... ميت!! ..
وبعد سماع الخبر أصبحنا غير مصدقين كيف؟ وهو
بكامل صحة ولم يشتكي يوما من أي شىء ؟ فبكينا كثيرا وخاصة أنا حيث كنت الصغيرة
المدللة التى لا يرفض لها طلب .. وما أن وصل جثمان والدي حتى إنكببت عليه وأصبحت
إبكي بحرقة ..
ومرت أيام العزاء فأتصلت بصديق والدي الحميم الذى سافر معه
فقالوا لي أنه في المسجد لا يفارقه إلا نادرا فتعجبت من هذا التصرف المفاجىء الذي
طرأ عليه وبعد أن ألححت عليه في القدوم .. اتى ووجهه شاحب فقلت له ياعمي : أريد أن
تخبرني كيف مات أبي ..فأجهش بالبكاء.. فحلفت عليه وقلت له أنا لا اصدق الكلام الذي
قلته لوالدتي ( حادث سيارة) وبعد إلحاح . سمعت الفاجعة ..
يقول لقد كنا سهرانين
ونشرب الخمر ومعنا البنات فقلت أنا البنت التى معي أجمل من البنت التي سوف تأتي
وتجلس معك ..فقال أنت لم تراها بعد .. وسوف تدخل الأن .. فلما دخلت وكانت بكامل
زينتها .. وقف أبيك ثم سجد اكراما لجمالها وبينما هو ساجد .. وأنا أنادي عليه لم
يرد .. ناديته أكثر من مرة لم يرد فحركته فسقط فإذا هو ميت .. لقد مات وهو ساجد لها
...
وبعد سماعي لهذه النهاية وسوء خاتمتة بكيت كثيرا .. وأياما . ثم توضأت
وصليت .ودعوت له بالمغفرة ..وارتديت الحجاب .. ودعيت ربي أن يختم أعمالي بحسن
الخاتمة... اللهم آمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحب
مشرف عام
مشرف عام
عاشق الحب

ذكر عدد المساهمات : 386
نقاط : 1692
السٌّمعَة : 0

زينب عليها السلام Empty
مُساهمةموضوع: رد: زينب عليها السلام   زينب عليها السلام Emptyالأربعاء يونيو 09, 2010 11:52 pm






الك بالكلب حزن مايبرد




شما مر عليه
سنين




وجمرات الك شما مطرت عليه
السما




تضل
تسعرأنين




يا اقدس دمه واقدس نفس واطهر
بشر




ياابن فارس
خيبروصفين




اهتزت املاك الله




لصوتك الي تردد صداه واهتز اله
الكونين




هم افرح بعد هم أشم
الورد




وأطش الهيل بعيد وازرع
رياحين




فداك الروح ومابيها ابجي عليك
العمر




يالبدمك فديت
الدين




ياامامي انصاغت الوصفك ايات الكتاب




و قلبي فدى انصاغ الك
ياحسين




مصابك عجزت الافلاك تستوعب
مداه




وتاه لفهم تضحيتك عقل حقده
دفين




يتفطر الجلمود يبجي
لمصابك




وعجزت الأشباه على طفلك تجري
دمعتين




وأشد بلوى علي يا طهر
البشر




يجون بكل وقاحه بيوم عاشوراء




على مقتل ابن الرسول
مهنين




عجيبه لاحر بيهم لاعربي لامنصف




يحترم حزن الرسول بكربله وال بيته
الطيبين




وهاي بكربلا تزاحم باللطم سني ومسيحي




وبصوت واحدكله تصيح لبيك
ياحسين




حسبنا الله ومثل
ماكلت




هون مانزل بي انه بعين الله رب
العالمين




ويمتى الفرج يارب جزعت
الروح




وين طالب الثار واله بشوق
منتظرين




العذرا منكم يا شعر يا
أوزان




هذا قلبي انصاغ الك
آيات حب
يحسين






***************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحب
مشرف عام
مشرف عام
عاشق الحب

ذكر عدد المساهمات : 386
نقاط : 1692
السٌّمعَة : 0

زينب عليها السلام Empty
مُساهمةموضوع: رد: زينب عليها السلام   زينب عليها السلام Emptyالأربعاء يونيو 09, 2010 11:53 pm

مات وهو يسمع صوت
الحور العين تنادية



السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته


كان هناك ثلاثة من
الشبان يتعاونون على الإثم والمعاصي...فكتب الله الهداية لأحد هؤلاء الثلاثة فقرر
أن يدعو زميليه ويعظهم لعل هدايتهم تكون على يديه
وفعلا استطاع ان يؤثر عليهم
والحمد لله أصبحوا شباباً صالحين..
واتفقوا على ان يقوموا بدعوة الشباب الغارقين
في بحر المعاصي ليكفروا عن ماضيهم

ومرة من المرات اتفقوا على ان يجتمعوا في
المكان الفلاني قبل الفجر بساعة للذهاب الى المسجد بغية التهجد والعبادة...فتأخر
واحد منهم فانتظروه..فلما جاء اليهم..كان لم يبق على آذان الفجر الا نصف
ساعة..
وبينما هم في طريقهم الى المسجد إذ بسيارة تكاد تنفجر من صوت الغناء
والموسيقى الصاخبة..فاتفقوا على ان يقوموا بدعوة ذلك الشاب لعل الله يجعل هدايته
على ايديهم
فأخذوا يؤشرون له بأيديهم لكي يقف..فظن ذلك الشاب انهم يريدون
مسابقته
فاسرع بسيارته..لكي يسبقهم
فأشاروا اليه مرةً أخرى..
فظن ذلك
الشاب انهم يريدون المقاتلة!!
فأوقف سيارته ونزل منها
فإذ بجثة ضخمة ومنكبين
عريضين وقوة وضخامة في العضلات!!..وقال لهم بصوت غضب:من يريد منكم
المقاتلة؟؟
فقالوا: السلام عليك
فقال الشاب في نفسه

(الذي يريد
المقاتلة لا يمكن أن يبدأ بالسلام!!)
فأعاد عليهم السؤال:من منكم يريد
المقاتلة؟
فأعادوا: السلام عليك
فقال: وعليكم السلام..ماذا
تريدون؟؟
فقالوا له: ألا تعلم في أي ساعةٍ أنت؟..انها ساعة النزول الإلهي نزولاً
يليق به تعالى الى السماء الدنيا فيقول هل من تائب فأغفر له؟..هل من سائل فأعطيهزينب عليها السلام Aloosh%5B1%5D.ياأخينا اتق الله...ألا تخاف من
الله؟! ألا تخاف من عقابه؟! ألا تخاف من سوء الخاتمة؟!
فقال لهم: ألا تدرون من
أنا؟؟
قالوا: من أنت؟

قال: أنا حسان الذي لم تخلق النار إلا
له
فقالوا: استغفر الله..كيف تيأس وتقنط من روح الله؟؟ ألا تعرف انه يغفر الذنوب
جميعا؟...ألم يقل ربك
(ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن
يشاء)
وأخذوا يذكرونه بالله وبواسع رحمته..وبالجنه والثواب العظيم
فبكى حسان
بكاءً شديداً..وقال:ولكن أنا لم أترك مصية من المعاصي الا وفعلتها..وأنا الآن
سكران!!!!...فهل يقبل الله توبتي؟؟
فقالوا: نعم بل ويبدلك بها حسنات..فما رأيك
ان نأخذك معنا الى المسجد لنصلي الفجر؟
فوافق حسان وبالفعل أخذوه معهم
وفي
أثناء الصلاة شاء الله أن يتلوا الإمام قوله تعالى:
(قل ياعبادي الذين أسرفوا
على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله,إن الله يغفر الذنوب جميعاً)

فانفجر حسان
بالبكاء..ولما انتهت الصلاة قال: لم أشعر بلذة الصلاة منذ سنين
وأخذ كل من في
المسجد يهنئونه بتوبته
ولما خرج الأربعة من المسجد قالوا له: أين أبوك؟
قال
حسان: إن أبي يصلي في المسجد الفلاني.وهو عادةً يجلس في المسجد الى شروق الشمس لذكر
الله وقراءة القرآن
فلما ذهبوا الى ذلك المسجد وكانت الشمس قد أشرقت..أشار حسان
إلى والده..وقد كان شيخاأ كبيراً ضعيفاً محتاج إلى قوة حسان وشبابه
فذهبوا هؤلاء
الشباب اليه وقالوا ياشيخ إن معنا ابنك حسان
فقال الشيخ: حسان!!!..آآآه الله
يحرق وجهك بالنار ياحسان
فقالوا له: معاذ الله ياشيخ لماذا تقول هذا؟؟ إن ابنك
قد تاب وأناب الى ربه.
وارتمى حسان على قدم والده وأخذ يقبلها..فبكى والد حسان
وضمه الى صدره
وذهب حسان إلى أمه وقبل يدها وقدمها وقال لها سامحيني
ياأمي..سامحيني
فبكت العجوز فرحاً بعودة حسان
وفي يوم من الأيام قال حسان في
نفسه
(لايكفر ذنوبي إلا أن أجعل كل قطرة دم من دمي في سبيل الله)

وقرر
الذهاب الى الجهاد مع زملاؤه الصالحين
فذهب الى والده وقال ياأبي أريد ان أذهب
الى الجهاد
فقال أبوه: ياحسان نحن فرحنا بعودتك..وأنت تريد أن تحرمنا منك مرة
أخرى؟
فقال حسان: أرجوك ياأبي لاتحرمني شرف الجهاد والشهادة
فوافق أبوه على
ذلك
وذهب الى أمه وقبل قدمها: وقال ياأماه..أريد ان اذهب الى ساحات
القتال
قالت ياحسان فرحنا بعودتك وانت تريد ان تذهب الى الجهاد؟
قال ياأمي ان
كنتم تحبونني فدعوني أجاهد في سبيل الله
فقالت أنا موافقة ولكن بشرط أن تشفع لنا
يوم القيامة
وبالفعل تدرب حسان على الجهاد واستعمال السلاح وأتقن في شهور معدودة
أساليب القتال!

ولما جاءت اللحظة الحاسمة..
ونزل حسان الى ساحات
القتال
ومعه زملاؤه الصالحين
وكان حسان في كهف من الكهوف..وإذ بقذيفة من
طائرات العدو تسقط على قمة الجبل وتصيب حسان
فسقط حسان من أعلى الجبل...ووقع
صريعا على الأرض
وقد تكسرت عظامه وهو يسبح في بركه من الدماء.. فاقترب منه
أصحابه..وقالوا: حسان.. ياحسان

فإذ بحسان يقول: اسكتوا..فوالله إني لأسمع
صوت الحور
العين
ينادينني من وراء الجبل...

ثم لفظ الشهادتين ومات
هذا حسان الذي
كان يقول ان النار لم تخلق إلا له...وها هن الحور العين
يرقصن فرحا وشوقا للقاء حسان
سبحان الله..."

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحب
مشرف عام
مشرف عام
عاشق الحب

ذكر عدد المساهمات : 386
نقاط : 1692
السٌّمعَة : 0

زينب عليها السلام Empty
مُساهمةموضوع: رد: زينب عليها السلام   زينب عليها السلام Emptyالأربعاء يونيو 09, 2010 11:54 pm

الحقيقة الغائبة
اسرا مثلث برمودا



أول معركة بين الجن والإنس



اسم الكتاب: الحقيقة الغائبة ..
أسرار برمودا
والتنين من القرآن والسنة


(( الحكاية من البداية ))

خلق الله عز وجل (سوميا) أبو الجن

قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام


وقال عز وجل لـ(سوميا): تمن


فقال (سوميا): أتمنى أن نرى
ولا نُرى،


وأن نغيب في الثرى،


وأن يصير كهلنا شاباً ..


ولبى الله عز وجل لـ(سوميا)
أمنيته،


وأسكنه الأرض له ما
يشاء فيها ..


وهكذا كان الجن
أول من عبد الرب في الأرض.


(المصدر قول ابن عباس رضي الله عنه).

لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر للرب على
ما أنعم عليهم من النعم،


فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم ..


وأمر الرب جنوده من الملائكة
بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.


وغزت الملائكة الأرض وقتلت من
قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي
الجبال .. وأسر الملائكة من الجن (إبليس) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم
للسماء. (المصدر تفسير ابن مسعود)..


كبر (إبليس) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق
سبحانه .. وأعطاه الرب منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا.


وخلق الرب أبو البشر (آدم)
عليه السلام .. وأمر الملائكة بالسجود لـ(آدم)، وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الرب، لكن
(إبليس) أبى السجود .. وبعد أن سأله الرب عن سبب امتناعه قال: ((أنا خير منه،
خلقتني من نار وخلقته من طين)).


وطرد اللة (إبليس) من رحمته، عقاباً له على عصيانه وتكبره .. وبعد أن
رأى (إبليس) ما آل إليه الحال، طلب من اللة أن يمد له بالحياة حتى يوم البعث، وأجاب
اللة طلبه .. ثم أخذ (إبليس) يتوعد (آدم) وذريته من بعده بأنه سيكون سبب طردهم من
رحمة الله.


قال تعالى: {إذ
قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له
ساجدين . فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . قال يا
إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خيرٌ منه
خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم
الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت
المعلوم . قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين . قال فالحقُّ
والحق أقول . لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} آيات 71 ـ 85 سورة ص.


وأسكن اللة(آدم) الجنة، وخلق
له أم البشر (حواء) لتؤنسه في وحدته، وأعطاهما مطلق الحرية في الجنة، إلا شجرة
نهاهما عن الأكل منها .. قال تعالى: {أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث
شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} آية 35 سورة البقرة.


في حين بقيت النار في داخل
(إبليس) موقدة، تبغي الانتقام من (آدم) الذي يراه السبب في طرده من رحمة الرب ..
وهو غير مدرك أن كبره وحسده لـ(آدم) هما اللذان أضاعا منه منزلته التي تبوأها بين
الملائكة، وضياع الأهم طرده من رحمة ربه.


كانت الجنة محروسة من الملائكة الذين يُحرمون على (إبليس) دخولها كما
أمرهم اللةبذلك .. وكان (إبليس) يُمني النفس بدخول الجنة حتى يتمكن من (آدم) الذي
لم يكن يغادرها.


فاهتدى لحيلة
.. وهي أنه شاهد الحية يتسنى لها دخول الجنة والخروج منها، دون أن يمنعها الحراس
الملائكة من الدخول أو الخروج ... فطلب من الحية مساعدته للدخول للجنة، بأن يختبئ
داخل جوفها حتى تمر من الحراس الملائكة .. ووافقت الحية، واختبئ (إبليس) داخلها حتى
تمكنت من المرور من حراسة الملائكة لداخل الجنة دون أن تُكتشف الحيلة .. وذلك لحكمة
لا يعلمها إلا الله سبحانه. (المصدر تفسير ابن كثير).


وطلب (إبليس) من الحية أن تكمل مساعدتها له، ووافقت ..
وعلم (إبليس) بأمرِ الشجرة التي نهى اللة سبحانه (آدم) و(حواء) من الأكل منها، ووجد
أنها المدخل الذي سيتسنى له منه إغواء (آدم) و(حواء) حتى يخرجهما عن طاعة اللة
وخروجهما من رحمته تماماً كحاله.


ووجد (إبليس) والحية (آدم) و(حواء) داخل الجنة، فأغوى (إبليس) (آدم)،
بينما أغوت الحية (حواء) حتى أكلا من الشجرة، بعد أن أوهماهما بأنهما من الناصحين،
وأن من يأكل من هذه الشجرة يُصبح من الخالدين، ومن أصحاب مُلك لا يُبلى.


وغضب اللةعلى (آدم) و(حواء)
لأكلهما من الشجرة .. وذكرهما بتحذيره لهما: {ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما
إن الشيطان لكما عدوٌ مبين} آية 22 سورة الأعراف.


لم يجدا (آدم) و(حواء) أي تبرير لفعلتهما سوى طلب المغفرة:
{ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} آية 23 سورة
الأعراف.


وحكم اللةعلى (آدم)
و(حواء) و(إبليس) والحية بعد ما حدث: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر
ومتاع إلى حين} آية 36 سورة البقرة.


وهبط (آدم) و(حواء) من السماء إلى الأرض وتحديداً في الهند كما ذهب أكثر
المفسرين .. في حين هبط (إبليس) في 'دستميسان' على مقربة من البصرة .. وهبطت الحية
في أصبهان. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).


وتاب اللةعلى (آدم) و(حواء)، ووعدهما بالفوز بالجنة إن
اتبعا هداه، وبالنار إن ضلا السبيل: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}.


((المواجهة في الأرض بين
الإنس والجن .. وإبليس يبني مملكته))


كانت الأرض صحراء مقفرة، لكن اللة أعطى (آدم) من ثمار الجنة ليزرعها بعد
أن علمه صنعة كل شيء .. وزرع (آدم) ثمار الجنة على الأرض، وأنجب من (حواء) الأولاد،
وبقي على طاعة ربه فيما أمر واجتناب ما نهى عنه.


ولم يُخمد (إبليس) نار عداوته لـ(آدم) رغم ما فعل بطرد أبو
البشر من الجنة .. فكان يُمني النفس أن يُحرم عليه الجنة للأبد تماماً كحاله .. لكن
ما العمل؟ فهو يرى أن عداوته قد انكشفت، ولم يعد بإمكانهِ مواجهة (آدم) الذي هو على
طاعة اللة قائم، غير أن (إبليس) بالأصلِ ضعيف كما أخبرنا سبحانه بذلك: {إن كيد
الشيطان كان ضعيفاً} آية 76 سورة النساء، ولا قوة له إلا على الضالين: {فبعزتك
لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين}.


لذا اختار أن يستخدم سلاحه 'الوسوسة'، لكن ليس على (آدم)
و(حواء) بل على أبنهم (قابيل) الذي كان يُمني النفس بالزواج من توأمته التي شاء
اللة أن يتزوجها أخيه (هابيل) ... فوسوس (إبليس) بـ(قابيل) قتل أخيه (هابيل) فحدث
ما حدث من القتل .......... والقصة في ذلك مشهورة.


ووجد (إبليس) بذلك أن ذرية (آدم) هدفه .. فتجنب (آدم)
و(حواء) لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها
أضعف أمام الأهواء .. فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.


ماتا (آدم) و(حواء)، وظن
(إبليس) أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر
وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة .. فظهر للعلن ومعه خلق من
شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض.


لكن اللةشاء أن ينصر بني
الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه (إبليس) من الجن والمردة والغيلان، حين نصرهم
برجلٍ عظيم اسمه (مهلاييل) ونسبه هو: 'مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام
بن آدم عليه السلام' .. ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار.


قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين
محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بها الإنس من أي خطرٍ يهددهم
.. ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس
الأقصى، وقامت معركةٌ رهيبة بين جيش (مهلاييل) وجيش (إبليس)، وكتب الرب النصر بها
للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ (إبليس) من
المواجهة. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).


بعد هزيمة (إبليس) وفراره من الأراضي التي يحكمها
(مهلاييل) .. ظل يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد
(مهلاييل) .. واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة
يحكمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك .. فأي مأوى اختار
(إبليس) لبناء مملكته؟


طاف
(إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه .. ووقع اختياره على منطقتي
مثلث برمودا ومثلث
التنين .. وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي:

ــ تقع منطقتي برمودا والتنين
على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.


ــ أراد (إبليس) أن تكون
مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت
لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف.


استغل (إبليس) قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي
كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين
كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص.


وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا
حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن
الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم
عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول
إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين
أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت)) رواه مسلم.


ووضع (إبليس) للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له
الحية في السماء من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة ... وذلك بأن
جعلها من المقربين لعرشه .. في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لابن صائد: ((ما ترى))؟ قال: أرى عرشاً على البحر حوله الحيات، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق ذاك عرش إبليس)).


وأسس (إبليس) مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية
في عالم الإنس .. عن كتاب 'آكام المرجان للشلبي' روي عن (زيد) عن (مجاهد) قوله:
((لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر،
الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق
الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به
ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل
إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه حدثني بكذا وكذا ..
أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم ... أما
زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق.


ولم يكن (إبليس) وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة
قوية، بل أيضاً الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة،
ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين
غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من
طائرات حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت
مرمى الأبصار


وظلت مملكة
شياطين الجن آمنة لعصور عدة .. لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر ومرورهما بكلتا
المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم .. فاختطفوا أعداداً من السفن
والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن
افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم
يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع (مهلاييل) الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن
الإنس .. فعمدوا إلى الاختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة .. حتى حققوا بذلك
نصراً


عندها صدر قرار دولي
بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث
التنين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
زينب عليها السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عيون بغداد :: ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ المنتديات الدينية ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: